في مجال البحوث والطاقة المتجددة

ثلاثاء, 12/09/2014 - 20:38

<p><strong>تعمل</strong>&nbsp;الإدارة العامة للبحوث والطاقة المتجددة على خلق مرتكز جديد وهام يضاف إلى مرتكزات ومحاور أنشطة الأرصاد الجوية المختلفة ، من خلال النهوض والاهتمام بمسألة البحث العلمي ، ذات الأفاق والمجالات التطبيقية الواسعة ، ووضع المعايير والأسس اللازمة لإعداد البحوث والدراسات العلمية . وتشجيع وتوجيه جهود واهتمامات الباحثين من كوادر الأرصاد وغيرهم في شتى مجالات الأرصاد التطبيقية ، وقضايا البيئة ، وإيجاد الطرق والعلاقات الرياضية الخاصة بالتنبؤ بتغير عناصر الطقس والظواهر الجوية المصاحبة لها ، كدرجتي الحرارة العظمى والصغرى ، وحدوث الصقيع ، وحدوث العواصف الرعدية والسيول ، وغير ذلك من العناصر والظواهر الجوية الهامة . كما تم استحداث محور خاص ينشط ببحوث الطاقة المتجددة وتطبيقاتها ، ذات النفع والمردود الإيجابي ، لاسيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، نظراً لتميز بلادنا بأعلى معدلات الطاقة الشمسية في العالم ، وبسرعة رياح نشطة على مدار السنة .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p><strong><em>&nbsp;ولما</em></strong>&nbsp;كانت البحوث العلمية بصفة عامة ، ليس إلا ثماراً طبيعية للمعلومات الوفيرة والدقيقة ، فأن معلومات الأرصاد الجوية&nbsp;تنفرد بأهمية متميزة لا غنى عنها في معظم الأنشطة الإنسانية ، نظراً لما توفره من قواعد البيانات والنواتج الفنية الدقيقة المتعددة الأغراض عن الطقس والمناخ والمياه&nbsp;والطاقة المتجددة&nbsp;، والتي تمكن الإدارات الحكومية والأوساط الأكاديمية البحثية وغيرها من صانعي القرارات على اتخاذ أفضل وأنسب القرارات بشأن سلامة الأرواح وحماية الممتلكات العامة والخاصة ، والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية واستدامة التنمية المرتبطة بالتطبيقات المناخية في أنشطة القطاعات الاجتماعية ـ الاقتصادية الرئيسية ، ومن بينها المياه والزراعة والصحة والطاقة المتجددة والسياحة والمسائل الحضرية وصناعة الطيران . وأصبح من المحتم إنتاج أوفر وأدق المعلومات الرصدية لإنشاء قواعد البيانات المناخية الوطنية ، المرتكز الأساسي للبحوث والدراسات العلمية ، بل وللنواتج والمخرجات الفنية ، لتقديم أجود الخدمات لكافة المستفيدين ، على الصعيدين الوطني والعالمي .&nbsp;</p>

<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<strong><em>ووصولاً</em></strong>&nbsp;إلى هذه الأهداف الإستراتيجية والحيوية لهذا المحور الجديد ، وضعت الإدارة العامة للبحوث والطاقة المتجددة في مقدمة أولوياتها "بناء القدرات البشرية" ، فمنذ&nbsp;الانطلاقة الأولى لمرحلة&nbsp;<em>ا</em>&nbsp;<em>لعمل بمنظومة الإدارة الرقمية لجميع أنشطة الأرصاد</em>&nbsp;، دأبت الإدارة العامة للبحوث والطاقة المتجددة إلى إجراء تقييم شامل للفعالية الكلية لنشاط الأرصاد في مجال بناء القدرات ، وهو من الأنشطة التي كان في أول الأمر ينبغي إعادة النظر فيها ، كونه من المكونات الأساسية لهذه المرحلة الجديدة اللازمة لاستيعاب التقنيات الحديثة من منظور الإدارة الرقمية المتكاملة وأهميتها في تطوير العمل في الأرصاد على مستوى الكادر والنشاط ، واعتماد تقنية الحاسبات الإلكترونية وسيلة لحصر كافة الأنشطة القائمة والقادمة المطلوب إدارتها وفقاً لإدارة الزمان – النشاط - الإمكانيات ، وإتباع أساليب ومنهجيات علمية متطورة في تحليل وتقييم وتحديد احتياجات الأرصاد في مجال بناء القدرات اللازمة لكافة الأنشطة والمجالات ، ابتداءً بالأهم ثم المهم بحسب أهمية التدريب على الإنتاج العام للقطاع من خلال&nbsp;إعداد الخطط والبرامج الفصلية والسنوية الخاصة باحتياجات القطاع من التأهيل والتدريب الداخلي والخارجي لكافة مستويات كوادر وموظفي الأرصاد ،&nbsp;، وكذا القيام بمراجعة وإعداد مناهج ومقررات الدورات الداخلية ، ومتابعة تنفيذها</p>




shadow